مركز المصطفى ( ص )
145
العقائد الإسلامية
- وأما الترمذي فروى حديث لواء الحمد في : 4 / 294 : عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر ، وبيدي لواء الحمد ولا فخر ، وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي ، وأنا أول من تنشق عنه الأرض ، ولا فخر . - ورواه بصيغ أخرى في : 4 / 370 ، وفي : 5 / 245 و 247 و 248 أما أحاديث أن عليا حامل لواء المحشر ، وأنه الساقي على حوض النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقد صارت من نصيب المصادر البعيدة عن رقابة الخلافة ! ولا بأس بذلك ، لأن بعض هذه المصادر أقدم من الصحاح الستة ، وكل مصنفيها محترمون موثقون عند السنيين ، وبعضهم شيوخ أصحاب الصحاح ! - وقد أورد الأميني في الغدير : 2 / 321 ، عددا من هذه الأحاديث ، وذكر فيها لواء الحمد والسقاية على الحوض معا . . ونحن نورد ما فيه ذكر اللواء ، مما ذكره في الغدير ، وغيره : - ففي مناقب الصحابة لأحمد بن حنبل / 661 حدثنا محمد بن هشام بن البختري ، ثنا الحسين بن عبيد الله العجلي ، ثنا الفضيل بن الاستثناء ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله ( ص ) : أعطيت في علي خمسا هن أحب إلي من الدنيا وما فيها : أما واحدة : فهو تكأتي إلى بين يدي ، حتى يفرغ من الحساب . وأما الثانية : فلواء الحمد بيده ، آدم عليه السلام ومن ولد تحته . وأما الثالثة : فواقف على عقر حوضي يسقي من عرف من أمتي . وأما الرابعة : فساتر عورتي ومسلمي إلى ربي . وأما الخامسة : فلست أخشى عليه أن يرجع زانيا بعد إحصان أو كافرا بعد إيمان .